تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
" عن علي - رضي الله عنه - قال قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألت الله فيك خمسا ، فمنعني واحدة وأعطاني فيك أربعا ، سألته أن يجمع عليك أمتي فأبى علي . وأعطاني أني أول من تنشق عنه الأرض وأنت معي ، ولواء الحمد تحمله ، تسبقه الأولين والآخرين . وأعطاني أنك أخي في الدنيا والآخرة ، وأعطاني أن بيتك مقابل بيتي في الجنة ، وأنك ولي المؤمنين بعدي " ( 1 ) . " روى ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الله عز وجل من قبل أن يخلق آدم عليه السلام بأربعة عشر ألف عام ، فلما خلق الله عز وجل آدم عليه السلام سلك ذلك النور في صلبه ، ولم يزل الله عز وجل ينقله من صلب إلى صلب ، حتى أقره في صلب عبد المطلب ، ثم أخرجه من صلب عبد المطلب فقسمه قسمين ، قسما في صلب عبد الله وقسما في صلب أبي طالب . فعلي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي " ( 2 ) .

ترجمة الزرندي

ترجم له الحافظ ابن حجر في أعيان القرن الثامن ( 3 ) . والشيرازي في تاريخ شيراز وعلمائها ( 4 ) . وعنهما صاحب معجم المؤلفين إذ قال : " محمد بن يوسف بن
هامش
( 1 ) نفس المصدر : 119 . ( 2 ) معارج الوصول إلى معرفة فضل آل الرسول - مخطوط . ( 3 ) الدرر الكامنة 4 / 295 . ( 4 ) شد الأزار : 411 .