تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
علي جارية فأعرض عنه . ثم قام الثاني فقال : صنع كذا وكذا ، فأعرض عنه . ثم الثالث كذلك ، ثم الرابع . فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم مغضبا فقال : ما تريدون من علي ! علي مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . أخرجه أحمد في المسند ، والترمذي وحسنه ، والنسائي " ( 1 ) . فيا للعجب ! هذا الذهبي الموسوم بالتحامل والاعتداء على فضائل أهل بيت الاصطفاء ، يثبت حتما وجزما رواية جعفر هذا الحديث ، وابن عدي المفرط في الجرح والإزراء يعترف بأن النسائي أدخله في الصحاح بلا امتراء ، ولم يتمكنا من التفوه بحرف في التعقب على التصحيح ، فضلا عن التوهين والتضعيف غير النجيح ، ومع ذلك تعدى المخاطب ( الدهلوي ) طور ابن عدي ، وذهب عريضا في خلاف الذهبي ، بلا اكتراث من مؤاخذة أرباب النقد والكمال والجهابذة الأقيال ! !

ترجمة الذهبي

والذهبي من علمائهم المعتمدين في الحديث والتاريخ والرجال ، وعلى مصنفاته في هذه معولهم . . . فلاحظ تراجمه في : 1 - البدر الطالع 2 / 110 . 2 - شذرات الذهب 6 / 153 . 3 - طبقات السبكي 5 / 216 . 4 - طبقات القراء 2 / 71 .
هامش
( 1 ) تاريخ الإسلام 3 / 630 .