تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
الشافعي : عن " عمران بن حصين . قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ، فمضى في السرية فأصاب جارية ، فأنكروا عليه ، فتعاقد أربعة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : إذا لقينا رسول الله أخبرناه بما صنع علي ، وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدأوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ، ألم تر إلى علي بن أبي طالب صنع كذا وكذا ؟ فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم - . ثم قام الثاني فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه . ثم قام إليه الثالث فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه . ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا . فأقبل إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، والغضب يعرف في وجهه - فقال : ما تريدون من علي ! ما تريدون من علي ! ما تريدون من علي ! إن عليا مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي . أخرجه الترمذي " ( 1 ) . من مصادر ترجمة ابن الأثير وهذه طائفة من مصادر ترجمة ابن الأثير صاحب جامع الأصول : 1 - الكامل في التاريخ 12 / 120 .
هامش
( 1 ) جامع الأصول 8 / 652 652 رقم 6492 .
نفحات الأزهار — صفحة 182 | السيد علي الحسيني الميلاني