تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

التعريف بالصالحاني

والصالحاني كثيرا ما ينقل عنه الشهاب أحمد ويصفه بالأوصاف الحميدة والألقاب الجليلة ، مثل " الإمام العالم الأديب الأريب المحلى بسجايا المكارم ، الملقب بين الأجلة الأئمة الأعلام بمحيي السنة وناصر الحديث ومجدد الإسلام ، العالم الرباني والعارف السبحاني " " الذي سافر ورحل وأدرك المشايخ ، وسمع وأسمع وصنف في كل فن ، وروى عنه خلق كثير ، وصحب بالعراق أبا موسى المديني الإمام ومن في طبقته . . . " . واعتمد على روايته ونص على تسننه العلامة سلامة الله الهندي في كتابه ( معركة الآراء ) . وله ترجمة في كتاب ( شد الأزار ) قال : " الشيخ سعد الدين أبو حامد محمود بن محمد الصالحاني الأديب ، سافر الحجاز وأدرك مشايخ ذاك العهد وصحب في العراق أبا موسى المديني ومن في طبقته ، ثم سكن شيراز . وأسمع الحديث وصنف الكتب في كل فن ، وروى عنه خلق كثير ، وعاش سبعين سنة ما تأذى أحد منه قط ، وكان صاحب فراسة . توفي في ربيع الأول سنة 612 وقبره عند قبر أبي السائب ، رحمة الله عليهم " ( 1 ) . * ( 26 ) * رواية أبي السعادات ابن الأثير ورواه أبو السعادات المبارك بن محمد المعروف بابن الأثير الجزري
هامش
( 1 ) شد الأزار في حط الأوزار عن زوار المزار : 139 .
نفحات الأزهار — صفحة 181 | السيد علي الحسيني الميلاني