تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
فرأيت وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم متغيرا ، فقلت : هذا مقام العائذ [ بك ، يا رسول الله ] بعثتني مع رجل وأمرتني بطاعته فبلغت ما أرسلت به . فقال : يا بريدة لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه ، وهو وليكم بعدي . أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي ، أنبأنا ابن نمير ، أنبأنا أجلح الكندي : عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه بريدة ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثين إلى اليمن ، على أحدهما علي بن أبي طالب ، وعلى الآخر خالد بن الوليد ; فقال : إذا التقيتم فعلي على الناس ، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده . قال [ بريدة ] : فلقينا بني زيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة ، وسبينا الذرية فاصطفى علي امرأة من السبي لنفسه ، قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك ، فلما أتيت النبي صلى الله عليه وسلم دفعت الكتاب [ إليه ] فقرئ عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ! ! ! فقلت : يا رسول الله هذا مكان العائذ [ بالله ، يا رسول الله ] بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه فبلغت ما أرسلت به . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي . أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا عاصم بن الحسن ، أنبأنا أبو عمر بن مهدي ، أنبأنا أبو العباس بن عقدة ، أنبأنا الحسن بن علي بن عفان أنبأنا حسن - يعني ابن عطية - أنبأنا سعاد ، عن عبد الله بن عطا [ ء ] : عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد ; كل واحد منهما وحده ، وجمعها فقال [ لهما ] : وإذا اجتمعتما فعلي عليكم . قال [ بريدة ] فأخذنا يمينا ويسارا ، قال : فأخذ علي [ جانبا ] فأبعد فأصاب سبيا فأخذ جارية من الخمس ، قال