تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
" الصحيح أقسام ، أعلاها ما اتفق عليه البخاري ومسلم ، ثم ما انفرد به البخاري ، ثم مسلم ، ثم ما على شروطهما ، ثم على شرط البخاري ، ثم مسلم ، ثم صحيح غيرهما " . قال شارحه السيوطي : " التنبيه الثاني : قد علم مما تقدم أن أصح من صنف في الصحيح ابن خزيمة ، ثم ابن حبان ، ثم الحاكم ، فينبغي أن يقال : أصحها بعد مسلم ما اتفق عليه الثلاثة ، ثم ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ، ثم ابن حبان والحاكم ، ثم ابن خزيمة فقط ، ثم ابن حبان فقط ، ثم الحاكم فقط ، إن يكن الحديث على شرط أحد الشيخين . ولم أر من تعرض لذلك . فليتأمل " ( 1 ) . فالحمد لله على ثبوت صحة الحديث من صنيع ابن حبان ، مع أنه قد بلغ من التعصب والانحراف إلى أن أطال لسان الطعن على الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ، كما في الميزان للذهبي وغيره من مصنفات الأعيان ، ولكن مع ذلك التعصب لم يمكنه أن ينبس ببنت شفة في هذا الحديث الشريف بل أدخله في صحيحه . . . * ( 11 ) * رواية الطبراني ورواه الحافظ الطبراني . . . كما جاء في رواية محمد صدر عالم حيث قال : " أخرج ابن أبي شيبة عن عمران بن حصين قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : علي مني وأنا من علي وعلي ولي كل مؤمن بعدي . وأخرج الطيالسي ، والحسن بن سفيان ، وأبو نعيم مثله . وأخرجه الترمذي وقال : حسن غريب . والطبراني والحاكم وصححه عنه ، قال قال
هامش
( 1 ) تدريب الراوي 1 : 1 / 124 .