تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
كافية لوجوب قبول حديث الولاية المخرج في المسند ، ووافية بالرد على من طعن فيه . . . وقال ابن الجوزي في ( كتاب الموضوعات ) : " فمتى رأيت حديثا خارجا عن دواوين الإسلام : كالموطأ ، ومسند أحمد ، والصحيحين ، وسنن أبي داود ، والترمذي ، ونحوها ، فانظر فيه ، فإن كان له نظير في الصحاح والحسان فرتب أمره ، وإن ارتبت به فرأيته يباين الأصول فتأمل رجال إسناده واعتبر أحوالهم من كتابنا المسمى بالضعفاء والمتروكين ، فإنك تعرف وجه القدح فيه " ( 1 ) . وفي هذه العبارة عد المسند من دواوين الإسلام ، وذكره في عداد الموطأ والصحيحين وغيرها من الكتب غير المحتاج إلى نظر والتأمل في أسانيد أخبارها . . . اعتماد أبناء روزبهان وتيمية وحجر على ابن الجوزي فهذا حكم ابن الجوزي في كتابه الموضوعات . . . ولكم اعتمد أمثال أبناء تيمية وروزبهان وحجر على أحكام ابن الجوزي في كتابه المذكور ، خاصة في باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وأهل البيت . . . وكذلك صاحب الصواقع و ( الدهلوي ) وأتباعهما . . . ولنذكر نبذة من موارد اعتماد القوم على آراء ابن الجوزي : قال أبو المؤيد الخوارزمي في أوائل كتابه ( جامع مسانيد أبي حنيفة ) : " والدليل على ما ذكرنا أن التعديل متى ترجح على الجرح يجعل الجرح كأن لم يكن ، وقد ذكر ذلك إمام أئمة التحقيق ابن الجوزي في كتاب التحقيق في أحاديث التعليق . . . " .
هامش
( 1 ) الموضوعات 1 / 99 .