پرش به محتوای اصلی

نفحات الأزهار — صفحه 442

پدیدآورندگان:

ص۴۴۲
بالأصول والفروع ، وحتى في معاني بعض الألفاظ العربية في القرآن الكريم . . . فهل يأمر النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بالاقتداء المطلق لمن هذه حاله ويأمر بالرجوع إليه والانقياد له في أوامره ونواهيه كلها ؟ ! - 3 - إن هذا الحديث بهذا اللفظ يقتضي عصمة أبي بكر وعمر والمنع من جواز الخطأ عليهما ، وليس هذا بقول أحد من المسلمين فيهما ، لأن إيجاب الاقتداء بمن ليس بمعصوم إيجاب لما لا يؤمن من كونه قبيحا . . . - 4 - ولو كان هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله لاحتج به أبو بكر نفسه يوم السقيفة . . . ولكن لم نجد في واحد من كتب الحديث والتاريخ أنه احتج به على القوم . . . فلو كان لنقل واشتهر ، كما نقل خبر السقيفة وما وقع فيها من النزاع والمغالبة . . . بل لم نجد احتجاجا له به في وقت من الأوقات . - 5 - بل وجدناه في السقيفة يخاطب الحاضرين بقوله : " بايعوا أي الرجلين شئتم " يعني : أبا عبيدة وعمر بن الخطاب ( 1 ) .
پاورقی
( 1 ) انظر : صحيح البخاري - باب فضل أبي بكر ، مسند أحمد 1 / 56 ، تاريخ الطبري 3 / 209 ، السيرة الحلبية 3 / 386 ، وغيرها .