تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١

4 - المعارضة به ينافي ما نص عليه تلميذه

وهذا هو الذي نص عليه وقرره تلميذه رشيد الدين الدهلوي ، فقد نص في كتابه ( الشوكة العمرية ) على أن كل فرقة من الشيعة والسنة لا تعتمد على ما تختص به الأخرى ، إذن ، لا يجوز الاحتجاج بهكذا روايات من الطرفين . . . وتخلص - إلى الآن - أن احتجاج ( الدهلوي ) بحديث الاقتداء ، وكذا احتجاجه بغير هذا الحديث من أخبارهم التي اختصوا بها ، وكذا احتجاج غيره من علماء القوم . . . باطل . . . بمقتضى المناظرة . . . وهو ما نص عليه ( الدهلوي ) نفسه ووالده وتلميذه . . . 5 - هذا الحديث واه بجميع طرقه حسب تصريحاتهم وبعد . . . فإن ما ذكرناه هو القاعدة العامة التي يسقط على أساسها كثير من احتجاجات القوم واستدلالاتهم . . . ومنها الاحتجاج والمعارضة بحديث الاقتداء . . . لكن هذا الحديث مقدوح مطعون فيه بجميع طرقه . . . فوصف ( الدهلوي ) إياه بالصحة جهل أو كذب . . . وإليك بيان ذلك في رسالة خاصة استفيد فيها كثيرا من تحقيقات السيد في هذا الحديث :