پرش به محتوای اصلی

نفحات الأزهار — صفحه 179

پدیدآورندگان:

ص۱۷۹
فإن قلت : فما بال آدم أحال على نوح في حديث وعلى إبراهيم في هذا ودل نوح على إبراهيم ، وإبراهيم على موسى ، وموسى على عيسى ، وعيسى على محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم تكن الدلالة على محمد صلى الله عليه وسلم من الأول ؟ فاعلم أنه لو وقعت الدلالة على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأول لم يتبين من نفس هذا الحديث أن غيره لا يكون له هذه الرتبة ، فأراد الله سبحانه وتعالى أن يدل كل واحد على من بعده ، وكل واحد يقول لست لها ، مسلما للرتبة غير مدع لها ، حتى أتوا عيسى عليه السلام ، فدل على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : أنا لها " ( 1 ) . هذا ، وقول ابن تيمية : " ولو سمى عليا لاستراح أنس . . . " اعتراض صريح على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يجترئ عليه إلا هذا الرجل وأمثاله ونعوذ بالله منه . . . ونشكره سبحانه وتعالى على أن عافانا مما ابتلي به هؤلاء . . .
پاورقی
( 1 ) لطائف المنن - في مبحث شفاعة نبينا بطلب الأنبياء السابقين .