العقد الفريد ، أحد الصدور والرؤساء المعظمين ولد سنة 582 وتفقه وشارك في
العلوم ، وكان فقيها بارعا عارفا بالمذهب والأصول والخلاف ، ترسل عن
الملوك ، وساد وتقدم ، وسمع الحديث ، وحدث في بلاد كثيرة . . . قال السيد
عز الدين : أفتى وصنف ، وكان أحد العلماء المشهورين والرؤساء
المذكورين . . . توفي في حلب في رجب سنة 642 ودفن في المقام " .
وقد اعتمد جماعة من الأعلام على رواياته وكلماته في كتابه ( مطالب
السؤول ) ومنهم : الكنجي الشافعي في ( كفاية الطالب ) والبدخشاني في ( مفتاح
النجا ) . . . وقد مدح هو نفسه كتابه المذكور في خطبته . . . فراجعه .
( 52 )
رواية سبط ابن الجوزي
ورواه أبو المظفر سبط ابن الجوزي حيث قال في ذكر أحاديث فضائل
الإمام عليه السلام : " وأما السنة فأخبار . فنبتدأ منها بما ثبت في الصحيح
والمشاهير من الآثار . . .
حديث الطائر :
وقد أخرجه : أحمد في الفضائل ، والترمذي في السنن .
فأما أحمد فأسنده إلى سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- واسمه مهران - قال : أهدت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم طيرا بين رغيفين ، فقدمته إلى رسول الله - وفي رواية : طيرين بين
رغيفين - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم . ائتني بأحب خلقك
إليك . فإذا بالباب يفتح ، فدخل علي فأكل معه .
وأما الترمذي فقال : ثنا سفيان بن وكيع ، عن عبيد الله بن موسى ، عن
نفحات الأزهار — صفحة 314
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣١٤