تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
( 100 ) رواية ابن الصديق المغربي صاحب كتاب ( فتح الملك العلي بصحة حديث باب مدينة العلم علي ) . قال في مقدمته : " فإن الأحاديث الصحيحة الواردة بفضل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عديدة متكاثرة وشهيرة متواترة ، حتى قال جمع الحفاظ : إنه لم يرد من الفضائل لأحد من الصحابة بالأسانيد الصحيحة الجياد ما ورد لعلي بن أبي طالب . إلا أن هناك أحاديث اختلف فيها أنظار الحفاظ ، فصححها بعضهم وتكلم فيها آخرون . منها : حديث الطير ، وحديث الموالاة ، وحديث رد الشمس ، وحديث باب العلم . . . وأما حديث باب العلم فلم أر من أفرده بالتأليف ، ولا وجه العناية إليه بالتصنيف . فأفردت هذا الجزء لجمع طرقه وترجيح قول من حكم بصحته . . " . ثم روى الحديث بقوله : " أنبأنا عشرة قالوا : أنبأنا البرهان السقا ، أنا ثعيلب ، أنا الملوي والجوهري قالا : أنا أبو العز محمد بن أحمد العجمي ، أنا الشمس البابلي ، أنا أحمد بن خليل السبكي ، أنا النجم الغيطي ، أنا زكريا ، أنا محمد بن عبد الرحيم ، أنا عبد الوهاب بن علي . ح - وأنبأنا العفري ، أنا البرزنجي ، أنا الفلاني ، أنا ابن سنه ، أنا الوولاتي ، أنا ابن أركماش ، أنا أحمد بن علي الحافظ ، أنا عبد الرحيم بن الحسين الحافظ ، أنا الصلاح بن كيكلدي الحافظ . قالا : أنا محمد بن أحمد بن عثمان الحافظ ، أنا إسحاق بن يحيى ، أنا الحسن ابن عباس ، أنا عبد الواحد بن حمويه ، أنا وجيه بن طاهر ، أنا الحسن بن أحمد