تاريخ دمشق بترجمة مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) .
ترجمته :
الذهبي : " الدارقطني - أبو الحسن علي بن عمر البغدادي الحافظ
المشهور ، صاحب التصانيف . ذكره الحاكم فقال : صار أوحد عصره في الحفظ
والفهم والورع ، إماما في القراء والنحاة ، صادفته فوق ما وصف لي ، وله مصنفات
يطول ذكرها . وقال الخطيب : كان فريد عصره وفزيع دهره ونسيج وحده وإمام
وقته ، إنتهى إليه علم الأثر والمعرفة والعلل وأسماء الرجال ، مع الصدق وصحة
الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى علم الحديث . . وقال أبو ذر الهروي قلت
للحاكم : هل رأيت مثل الدارقطني ؟ فقال : هو إمام لم ير مثل نفسه فكيف أنا .
وقال البرقاني : كان الدارقطني يملي علي العلل من حفظه . وقال القاضي أبو
الطيب الطبري : الدارقطني أمير المؤمنين في الحديث " ( 2 ) .
( 30 )
رواية الكلابي
وهو أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي ، المعروف بابن
أخي تبوك ، المتوفى سنة 396 .
روى حديث مدينة العلم حيث قال :
" حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن قال : حدثنا محمد بن عبد الرحيم الهروي
بالرملة قال : حدثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح قال : حدثنا أبو
هامش
( 1 ) ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق ، الحديث رقم : 995 .
( 2 ) العبر : 3 / 28 ، حوادث سنة : 385 .