تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
( 7 ) رواية العيدروس وأما العيدروس ، فرواه عن الدارقطني عن ابن عباس كذلك ( 1 ) . ( 8 ) رواية العزيزي وأما العزيزي ، فقال في شرحه : " علي باب حطة - أي طريق حط الخطايا ، من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا . يحتمل أن المراد الحث على اتباعه والزجر عن مخالفته . وقال المناوي : أي إنه تعالى كما جعل لبني إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران ، جعل الاهتداء بهدي علي سببا للغفران . وهذا نهاية المدح . وقال العلقمي : أشار إلى قوله تعالى ( وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم ) أي قولوا حط عنا ذنوبنا ، وارتفعت على معنى مسألتنا أو أمرنا . فعلي رضي الله عنه ومن اقتدى به واهتدى بهديه وتبعه في أحواله وأقواله كان مؤمنا كامل الإيمان . قط الأفراد عن ابن عباس " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) العقد النبوي والسر المصطفوي - مخطوط . ( 2 ) السراج المنير - شرح الجامع الصغير - 2 / 417 .
نفحات الأزهار — صفحة 398 | السيد علي الحسيني الميلاني