وهو القائم الذي تمتد إليه الأعناق بالانتظار ، فإذا امتلأت الأرض ظلما
وجورا خرج فيملأها قسطا وعدلا " ( 1 ) .
وهكذا الرواية السابقة التي رواها شيخ الطائفة أعلى الله مقامه في
الغيبة والتي قرأتها على مسامعكم : أن الإمام أطلع أربعين - تقريبا - من
خواص أصحابه على ولده سلام الله عليه .
وهنالك أشخاص آخرون أيضا لا بعنوان مجاميع ، بل بعنوان
أشخاص منفردين أيضا أطلعهم الإمام سلام الله عليه .
هذا غير اطلاع من في البيت بمناسبة قضية الولادة ، مثل نسيم
الخادمة وحكيمة وأم أبي محمد العسكري ، كما جاء في الرواية التي
يرويها الشيخ الصدوق أعلى الله مقامه ، رواية جليلة ومهمة جدا :
دخل أحدهم على السيدة حكيمة بنت الإمام الجواد ( عليهما السلام )
وسألها
عما تأتم به من الحجج ؟ فعدت الأئمة سلام الله عليهم إلى أن وصلت
إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) فقالت بعده : والحجة بن الحسن بن علي ،
فقال لها السائل : سيدتي أتقولين ذلك عن خبر أو معاينة ؟ - يعني هذا
الحجة بن الحسن رأيتيه أم سمعتي به ؟ - قالت : بل هي معاينة ، قلت
فلمن يفزع الناس اليوم والحال أن الناس لم يعاينوه ؟ قالت : ارجعوا إلى
أم أبي محمد - يعني أم الإمام العسكري سلام الله عليه ، لاحظوا هذه
القضية السائل يقول - قلت لها : بمن اقتدى الإمام العسكري ( عليه السلام ) في
وصيته لأم أبي محمد إذا كان الإمام هو ابنه محمد الحجة ابن الحسن
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 431 ح 8 .