تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشهادة بالولاية في الأذان — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
إذن ، عندنا روايات أو رواية شاذة تدل على هذا المعنى ، لكن الشيخ يقول لا نعمل بها ، الشاذ من الروايات في علم دراية الحديث ، لو تراجعون الكتب التي تعرف الشاذ من الأخبار والشذوذ ، يقولون الشاذ من الخبر هو الخبر الصحيح الذي جاء في مقابل أخبار صحيحة وأخذ العلماء بتلك الأخبار ، فهو صحيح سندا لكن العلماء لم يعملوا بهذا الخبر ، وعملوا بالخبر المقابل له ، وهذا نص عبارة الشيخ ، مما لا يعمل عليه . إذن ، عندنا رواية معتبرة تدل على هذا ، والشيخ الطوسي لا يعمل ، يقول : مما لا يعمل عليه ، ثم يقول : فمن عمل به كان مخطئا ومقصوده من هذا : أن الرواية تدل على الجزئية بمعنى وجوب الإتيان ، وهذا مما لا عمل عليه . هذا صحيح ، وبحثنا الآن في الجزئية المستحبة . ولاحظوا عبارته في كتابه الآخر ، أي في كتاب المبسوط ، يقول في المبسوط الذي ألفه بعد النهاية يقول هناك : فأما قول أشهد أن عليا أمير المؤمنين وآل محمد خير البرية على ما ورد في شواذ الأخبار ، فليس بمعول عليه في الأذان ، ولو فعله الإنسان لم يأثم به ( 1 ) .
هامش
( 1 ) المبسوط في فقه الإمامية 1 / 99 .
الشهادة بالولاية في الأذان — صفحة 33 | السيد علي الحسيني الميلاني