تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديث المنزلة — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
قد نفي من دمشق لسوء اعتقاده ، وصح عنه أنه كان يترك الصلاة ( 1 ) . وأقول : إن كان ترك الصلاة عيبا مسقطا للعدالة ، وموجبا لسقوط الشخص وكلامه ورأيه في القضايا العلمية ، فلماذا يعتمدون عليه وينقلون كلامه ؟ ولكن عندي كثيرون من حفاظ الحديث وكبار أئمتهم المحدثين الرواة للسنة النبوية ، الأمناء على الدين ، يذكرون بتراجمهم أنهم كانوا يتركون الصلاة ، ولو اتسع الوقت لذكرت لكم بعضهم ، وذكرت بعض عباراتهم في الثناء عليهم وتبجيلهم وتوثيقهم وتعظيمهم ، مما يدل على أن ترك الصلاة التي هي عمود الدين عند المسلمين ليس بطعن في شخص من هؤلاء .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 358 رقم 3652