الثقلين والوصية بالكتاب والسنة ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إني تارك
فيكم الثقلين كتاب الله وسنتي ، فحديث الوصية بالكتاب والعترة
يدل على وجوب الاقتداء بالكتاب والعترة الأخذ والتمسك بهما ،
وهذا الحديث يقول بوجوب الأخذ والتمسك بالكتاب والسنة ، إذن
يقع التعارض بين الحديثين .
وهذا هو الطريق الرابع لرد حديث الوصية بالقرآن والعترة .
أما الحديث الأول فسنبحث عنه إن شاء الله في إحدى الليالي
الآتية ، حيث سنتعرض لأدلة القوم على إمامة الشيخين ، وقد
خصصنا ليلة للبحث عن تلك الأدلة .
وأما حديث الثقلين والوصية بالكتاب والسنة ، فقد كتبت فيه
رسالة مستقلة مفردة ، وهي رسالة مطبوعة ، فمن شاء فليرجع
إليها .
فهذا هو الطريق الرابع .
وقد كان الطريق الأول : التضعيف ، والطريق الثاني : دعوى
نكارة المتن ، والطريق الثالث : تحريف الحديث ، والطريق الرابع :
المعارضة .
وهل من فائدة في هذه الطرق ؟ وأي فائدة ؟ بل المتعين هو :
حديث الثقلين — صفحة 41
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤١