ولا فرق بين أن يقال : إن النار ، والماء ، والهواء ، والأرض متى ائتلفت ، « [ 1 ] » واجتمعت ، حدث عنها جسم حساس ، وبين أن يقال كما قال القوم الذين ذكروا قبل هؤلاء في الأجرام التي لا تتجزأ .
وذلك أنه ليس يمكن أن تكون الاستقصات التي هي باقية على حالها لا تقبل « [ 4 ] » التأثير إذا اجتمعت عدة كثيرة منها لا حس فيها حدث عنها جسم واحد حساس .
وذلك لأنا قد بينا أنه ليس يمكن أن يلحق الأشياء - إذا ركبت - عن تركيبها شئ يخالف في الجنس أصلا لما كان فيها قبل أن تتركب . « [ 7 ] »
والحس شئ مخالف في الجنس أصلا للشكل ، والثقل ، والصلابة التي كانت « [ 8 ] » موجودة في الأجرام التي لا تتجزأ .
وكذلك أيضا الحس فإنه مخالف في الجنس لتلك الأشياء الأخر التي كانت « [ 10 ] » موجودة في النار ، والأرض ، والهواء ، والماء .
هامش
( [ 1 ] ) والأرض : سقطت من م
( [ 4 ] ) التي : سقطت من م / / هي : وهي م
( [ 7 ] ) أصلا : سقطت من د
( [ 8 ] ) الجنس : + أيضا م / / أصلا : سقطت من م / / للثقل : للسقل م
( [ 10 ] ) الحس : سقطت من د