فأما أنا فلست أرى أن إلى ذلك سبيلا إلا السبيل التي سلكها بقراط « 1 » . « [ 1 ] »
وهو أنه ينبغي أن يكون أول ما نبتدئ به أن ننظر هل الشئ الذي منه قوام « [ 2 ] » الأشياء استقس واحد في صورته ، أو الاستقصات كثيرة ، مختلفة ، غير « [ 3 ] » متشابهة .
ثم ننظر بعد ذلك ، إن وجدنا الاستقصات / كثيرة ، مختلفة كم هي ، وأي « [ 5 ] » الأشياء هي ، وكيف أحوالها في أنفسها ، وفي اشتراكها بعضها مع بعض .
وقد بين بقراط أنه ليس قوام بدن الإنسان ، وسائر الأجسام من اسطقس « [ 7 ] » واحد ، أولى ، بهذا القول الذي أنا مقتصه .
هامش
( [ 1 ] ) فأما : واما م / / سبيلا : سبيل م / / بقراط : ابقراط د
( [ 2 ] ) انه : + قال د / / نبتدئ : تبدأ د
( [ 3 ] ) استقص : اسطقس د / / أو : أم د
( [ 5 ] ) وجدنا : وجدت م
( [ 7 ] ) بقراط : ابقراط د
( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 2 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 6 ، سطر 13 - 15 :
. جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط : مخطوط فلورنسة 173 شرقي 12 أ 10 - 12 : وأما أنا فأقول : إنه لو كان الإنسان شيئا واحدا لكان لا يألم أصلا ، وذلك أنه لو كان شيئا واحدا ، لما كان له شئ يؤلمه .
جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 1 ص 426 :
. ابن رشد ، شرح : أرجوزة بن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 5 ب 8 :ولو يكون الركن فيها واحدا * لم تر بالآلام حيا فاسدا .الرازي ، الفصول ، ص 20 ، بند 8 .