لأن كثيرا من الأجزاء لصغرها تخفى عن الحس « 1 » ، فقد بان لنا أن مسيار « 2 » الاسطقسات التي هي بالطبع والحقيقة لكل واحد من الأجسام ليس هو الحس « 3 » . « [ 2 ] »
ومن ذلك أنك إن آثرت أن تأخذ زنجارا ، وتوتيا ، ومرتكا ، وزاجا « 4 » ، « [ 3 ] »
هامش
( [ 2 ] ) بالطبع : في الطبع د / / الحس : ظاهر لحس م كتبت أولا : الحس ثم صححت
( [ 3 ] ) ومن : من د / / مرتكا : مرتك ش : زنجورا د . قارن في الأصل اليوناني
( 1 ) جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 1 ، ص 412 :
( 2 ) سبار : يقابلها سير الجرح بالمسبار ، والسبار فاس مقدار قعره بالحديدة أو بغيرها . وفي المثل : لولا المسيار ما عرف غور الجرح ( أساس البلاغة ، مادة : س ب ر ) .
ابن رشد ، تلخيص الجدل ، تحقيق محمد سليم سالم ، مطبعة دار الكتب : 1980 ، ص 11 ، بأن نسير مقدمات القياسين بالسيارات البرهانية .
( 3 ) جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 1 ، 1 ، ص 413 :
( 4 ) جالينوس ، 1 ، 1 ، طبعة كين ، 1 ، ص 413 :
: مرتك
مرتك بفتح الميم ، والضم خطأ ، فارسي معرب ( المعرب لأبى منصور الجواليقي ، تحقيق أحمد محمد شاكر ، الطبعة الثانية ، مطبعة دار الكتب 1969 ، ص 465 ، لا سيما 1 و 2 ) .
جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لأبقراط ، مخطوط فلورنسة 173 شرقي 10 ب 17 - 18 : كما لو أخذت شيئا من الزنجار ، والنحاس ، والزاج ، والتوتها فسحفتها ، وخلطتها خلطا لا يمكن معه تمييز واحدة من صاحبتها .