تعيين من خرج مع الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في المباهلة
إنه - كما أشرنا من قبل - ليس في الآية المباركة اسم لأحد ، لا
نجد اسم علي ولا نجد اسم غير علي في هذه الآية المباركة .
إذن ، لا بد أن نرجع إلى السنة كما ذكرنا ، وإلى أي سنة نرجع ؟
نرجع إلى السنة المقبولة عند الطرفين ، نرجع إلى السنة المتفق
عليها عند الفريقين .
ومن حسن الحظ ، قضية المباهلة موجودة في الصحاح ،
قضية المباهلة موجودة في المسانيد ، قضية المباهلة موجودة في
التفاسير المعتبرة .
إذن ، أي مخاصم ومناظر وباحث يمكنه التخلي عن هذا
المطلب وإنكار الحقيقة ؟
وتوضيح ذلك : إنا إذا رجعنا إلى السنة فلا بد وأن نتم البحث
دائما بالبحث عن جهتين ، وإلا لا يتم الاستدلال بأي رواية من