وعبد الله وعثمان ابني محمد بن أبي شيبة ، فقسمت بينهم الجوائز ،
وأجريت عليهم الأرزاق ، وأمرهم المتوكل أن يجلسوا للناس ويحدثوا
بالأحاديث التي فيها الرد على المعتزلة والجهمية ، وأن يحدثوا
بالأحاديث في الرؤية .
فجلس عثمان بن محمد بن أبي شيبة في مدينة أبي جعفر المنصور ،
ووضع له منبر واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألف من الناس ، وجلس أبو
بكر بن أبي شيبة في مسجد الرصافة ، وكان أشد تقدما من أخيه عثمان ،
واجتمع عليه نحو من ثلاثين ألف " ( 1 ) .
* * *
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 10 : 66 ، تاريخ الإسلام - وفيات 230 - 240 ص 230 .