محمد بن الحسن الصفار ، عن الفضل بن عامر ، عن موسى بن القاسم
البجلي ، عن محمد بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن جعفر بن
محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنا زعيم بيت في أعلى
الجنة 1 ) وبيت في وسط الجنة وبيت في رياض الجنة 2 ) لمن ترك المراء
وإن كان محقا .
شرح
1 ) الزعيم : الكفيل والضامن ، يعني : إذا ترك الجدال وإن كان محقا ضمنت له
البيوت الثلاثة .
2 ) ربض الجنة أسافلها وما قرب من بابها وسورها .
قال في النهاية : أنا زعيم ببيت في ربض الجنة ، هو بفتح الباء : ما حولها
خارجا عنها ، تشبيها بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع ( 1 ) انتهى .
وبه انتهى الكتاب على يد مؤلفه المذنب الجاني نعمة الله الحسيني الجزائري
عفا الله سبحانه عن زلاته ، وحشره مع أئمته وساداته ، يوم التروية سنة التاسعة
والتسعين بعد الألف ، وكان ختامه في بلدة الحويزة حرسها الله تعالى عن آفات
الزمان وبوائق الحدثان ، والحمد لله وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
وتم استنساخ الكتاب وتصحيحه وتحقيقه والتعليق عليه في اليوم الثاني من
شهر رجب المبارك سنة ( 1414 ) ه ق على يد العبد الفقير السيد مهدي الرجائي
عفي عنه في بلدة قم المقدسة حرم أهل البيت وعش آل محمد عليهم السلام .
وجاء في آخر نسخة ( ن ) : قد فرغ من تسويد هذا الشرح المستطاب ، وأنا
أقل العباد محمد طاهر بن كمال الدين الشوشتري غفر الله له ولوالديه سنة
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 : 185 .