25 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا يعقوب بن
يزيد عن الغفاري ، عن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وآله : إياكم وجدال كل مفتون فإن كل مفتون ملقن في حجته 1 )
إلى انقضاء مدته فإذا انقضت مدته أحرقته فتنته بالنار . وروي شغلته
خطيئته فأحرقته .
26 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن
عيسى قال : قرأت في كتاب علي بن بلال أنه سأل الرجل يعني أبا
الحسن عليه السلام : أنه روي عن آبائك عليهم السلام أنهم نهوا عن الكلام في الدين .
فتأول مواليك المتكلمون بأنه إنما نهى من لا يحسن أن يتكلم فيه فأما
من يحسن أن يتكلم فيه فلم ينه ، فهل ذلك كما تأولوا أو لا ؟ فكتب عليه السلام :
المحسن وغير المحسن لا يتكلم فيه فإن إثمه أكثر من نفعه .
27 - أبي رحمه الله ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، قال : حدثنا محمد بن
شرح
الانسان يدل على ما أضمره . وعن أبي سعيد الخدري قال : لحن القول بغضهم
علي بن أبي طالب ، قال : وكنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله ببغضهم
علي بن أبي طالب . وعن عبادة بن الصامت قال : كنا نختبر أولادنا بحب علي بن
أبي طالب ، فإذا رأينا أحدهم لا يحبه علمنا أنه لغير رشده . قال أنس : ما خفي
منافق على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بعد هذه الآية ( 1 ) .
1 ) يعني : أن الشيطان يلقنه حجته في المناظرة والمباحثة للغلبة على
خصمه .
هامش
( 1 ) مجمع البيان 5 : 106 .