لملك من الملائكة : ايتني بأبويه ، فيأمر بهما إلى الجنة ، فيقول : هذا بفضل
رحمتي لك .
11 - حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن
أحمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن الوليد ، عن حماد بن عثمان ، عن
جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن أطفال الأنبياء عليهم السلام
فقال : ليسوا كأطفال سائر الناس قال : وسألته عن إبراهيم ابن رسول الله
صلى الله عليه وآله لو بقي كان صديقا 1 ) ؟ قال : لو بقي كان على منهاج أبيه صلى الله عليه وآله 2 ) .
12 - وبهذا الاسناد ، عن حماد بن عثمان ، عن عامر بن عبد الله ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : كان على قبر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله عذق
وقال عليه السلام : مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وكان له ثمانية عشر شهرا
فأتم الله عز وجل رضاعه في الجنة .
قال مصنف هذا الكتاب في الأطفال وأحوالهم 3 ) : إن الوجه في معرفة
العدل والجور والطريق إلى تميزهما ليس هو ميل الطباع إلى الشئ
ونفورها عنه وأنه استحسان العقل له واستقباحه إياه ، فليس يجوز لذلك
شرح
1 ) في الفقيه : كان صديقا نبيا ( 1 ) .
2 ) قيل : المراد أنه كان مؤمنا موحدا تابعا لأبيه لا نبيا .
أقول : لعل هذا التأويل إشارة إلى أنه لا نبي بعده . لكن لا يخفى ما فيه .
3 ) لعل حاصله أن أطفال الكفار مع ارتفاع قلم التكليف عنهم ، وانه لم
هامش
( 1 ) البحار 5 : 294 ح 20 عن الفقيه .