يمكن أن ينال واحد من هذه الأعضاء بالحس ، لا هو ، ولا مرضه . فكيف يمكن مع هذا أن يقال إن تلك الجمل ظاهرة ؟
إلا أن يقول / قائل :
إن معنى قولي « ظاهرة » إنما هو أنه يستدل عليها بعلامات « 1 » . « [ 4 ] »
فإن كان الأمر هكذا ، فلست أعلم ما الفرق بينهم وبين القدماء « [ 5 ] » من الأطباء . وكيف يعدونا - إذا كان الأمر كذلك - أن يعلمونا هذه « [ 6 ] » الصناعة سريعا في ستة أشهر .
وليس الطريق الذي يحتاج إليه في تعرف شئ مما يخفى عن الحس بصغير « 2 » ، « [ 8 ] » ولا قريب « 3 » ، لكن الذي يريد أن يصل إلى ذلك على ما ينبغي ، قد يحتاج إلى علم « [ 9 ] » التشريح حتى يعلم به ما طبيعة كل واحد من الأعضاء الباطنة . ويحتاج أيضا « [ 10 ] » إلى علم طبيعي كثير حتى يعلم ما فعل كل واحد من الأعضاء وما منفعته . لأنه « [ 11 ] »
هامش
( [ 4 ] ) - أنه : أن م - - بعلامات : + ظاهرة س
( [ 5 ] ) - الأمر : أمر ب : هذا م
( [ 6 ] ) - من الأطباء : والأطباء ب - - يعدونا : يعدوننا س
( [ 8 ] ) - بصغير : يسير م
( [ 9 ] ) - لكن ، ولكن س - - الذي : من س - - قد : فقد م
( [ 10 ] ) - واحد : عضو س
( [ 11 ] ) - يعلم : يعرف م : كتب فوقها يعرف في س
( 1 ) جالينوس ، 9 ، طبعة هيلمريش ، 24 ، سطر 19 - 21 - طبعة كين ، 1 ، ص 95 : .
( 2 ) جالينوس ، 9 ، طبعة هيلمريش ، 24 ، سطر 23 - 25 - طبعة كين ، 1 ، ص 95 : .
( 3 ) ولا قريب : لا مقابل لها في الأصل اليوناني .