على أن من جعل قانونه في جميع الوجوه الاستفراغات الطبيعية ، فيجب عليه أن يمنع ويحبس أشباه هذا من الاستفراغ . « [ 2 ] »
ولذلك كان قول من جعل جمل الأمراض في حالات الأبدان أشبه ، وأقرب « [ 3 ] » إلى الإقناع .
وإني لأعجب من هؤلاء أيضا كيف أقدموا على أن قالوا إن هذه الجمل ظاهرة ، من قبل أنه إن كان ليس الشئ الذي يبرز من البطن هو الاسترسال ، لكن حال الأبدان التي ينبعث منها ما ينبعث ، وليس يمكن أن تظهر تلك الحال « [ 7 ] » لواحدة من الحواس ، فكيف يقال إن جمل الأمراض ظاهرة « 1 » ؟
وذلك أنه قد يمكن أن يكون حال الاسترسال في المعا الذي يقال له القولون ، « [ 9 ] » وفي الأمعاء الدقاق ، وفي المعا الذي يقال له الصائم « 2 » ، وفي المعدة ، وفي العروق « [ 10 ] » التي بين المعا والكبد وتسمى مساريقا « 3 » ، وفي مواضع أخر شتى ، باطنة . وليس « [ 11 ] »
هامش
( [ 2 ] ) - يمنع ويحبس : يحبس ويمنع م
( [ 3 ] ) - ولذلك : لذلك ب
( [ 7 ] ) - ينبعث منها : منها ينبعث م - - لواحدة : الواحدة ب : لشئ م
( [ 9 ] ) - انه : إذا كان س
( [ 10 ] ) - الأمعاء الدقاق : المعا الدقاق ب
( [ 11 ] ) - مساريقا : المساديقا ب : + وهي المرابض م
( 1 ) جالينوس ، 9 ، طبعة هيلمريش ، 24 ، سطر 10 - 14 - طبعة كين ، 1 ، ص 95 :
( 2 ) الصائم : ترجمة حرفية للكلمة اليونانية
( 3 ) الرازي ، الفصول ، ص 99 ، بند 193 : وينبت من باطن الكبد عروق تسمى المساريقا تجىء إلى أسفل المعدة .