واختبار الأشياء يكون على وجهين : أحدهما بالقياس وحده ، والآخر بالأشياء التي تظهر للحس « 1 » . « [ 2 ] »
والاختيار الذي يكون بالقياس وحده أعلى من طبقة المتعلمين ، فليس هذا « [ 3 ] » وقت ذكره .
وأما الاختيار الذي يكون بالعيان والحس فمشترك للناس كافة « 2 » . فليس شئ « [ 5 ] » يمنع من أن نستعمله أولا ، إذ كان يقرب من طبقة المتعلمين ، وكان أصحاب « [ 6 ] »
هامش
- ش . ح . 12 ب 4 - 8 : وليس تخلو فرقة أصحاب الحيل من أحد أمرين : إما أن تكون صادقة في دعواها ، فتكون صناعة ينتفع بها منفعة عظيمة ، إذ كانت تحذف منها ما هو فضل لا ينتفع به ، وإما أن تكون كاذبة في الدعوى فتكون مضرتها بصناعة الطب مضرة عظيمة ، إذ كانت تحذف الأشياء التي لا بد منها في الصناعة ضرورة .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 6 ، 1 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 21 أ 3 وما بعده :
قال : قد بينت عظم الضرر الداخل على صناعة الطب من اعتقاد رأى أصحاب الحيل بلزومهم تلك العاميات في الأمور الجزئية .
الموضع نفسه ، 6 ، 3 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 21 ا 23 - 24 : ومن بلى على يدي هذه الفرقة ، في مثل هذه العلل ، كثير ، بأن حدث على بعضهم تشنج مات منه ، وبعضهم عفونات ، وذلك كله بلزومهم وصية ثاسلس أن القروح الرطبة تحتاج أن تلحم .
( [ 2 ] ) - الاختبار : الاختيار م
( [ 3 ] ) - الاختيار : الاختيار م - - فليس : وليس م
( [ 5 ] ) - وأما : فأما م
( [ 6 ] ) - إذ كان يقرب من طبقة المتعلمين : إذا كان يقرب من طبقة المتعلمين ب : إذا كان بينا للمتعلمين م
( 1 ) جالينوس ، 7 ، طبعة هيلمريش ، 16 ، سطر 2 - 4 - طبعة كين ، 1 ، ص 84 : .
ش . ح . 12 ب 10 - 12 : النظر في الأمور والحكم عليها يكون على ضربين : وذلك أن الأمور تختبر ، ويعرف حقها من باطلها إما بالقياس إن كانت من الأمور المعقولة ، وإما بالحس إن كانت من الأمور المحسوسة .
( 2 ) جالينوس ، 7 ، طبعة هيلمريش ، 16 ، سطر 4 - 7 - طبعة كين ، 1 ، ص 84 :