وأما من دواء إلى دواء آخر شبيه به ، فمثل أن ينقلوا في المرض الواحد - مثل الذرب « 1 » - من دواء إلى دواء آخر شبيه به ، مثل النقلة من السفرجل إلى الزعرور « 2 » .
وهذه النقلة كلها هي طريق ومسلك إلى الإدراك « 3 » ، وليس هي الإدراك « [ 4 ] » « [ 4 ] » نفسه ، دون أن تقع التجربة له . « [ 5 ] »
إلا أنه إذا جرب الشئ الذي قد رأى مرة واحدة ، فقد صح ما / شهدت « [ 6 ] » عليه تلك التجربة صحة ليست بدون صحته لو كان رصد فوجد مرارا لا يحصى عددها كثرة على تلك الحال « 4 » . « [ 8 ] »
ونسبوا هذه التجربة التابعة للنقسلة من شئ إلى شئ شبيه به إلى الدربة « [ 9 ] » والحذق ، لأن الذي من شأنه أن يستخرج شيئا على طريق النقلة يحتاج إلى أن « [ 10 ] »
هامش
( [ 4 ] ) - إلى الاداك : للادراك ب
( 4 - 5 ) - الادراك نفسه : نفس الادراك ب
( [ 6 ] ) - شهدت : شاهدت م
( [ 8 ] ) - كثرة : كثيرة م
( [ 9 ] ) - ( من ) شئ : الشئ م
( [ 10 ] ) - طريق النقلة : هذا الوجه م - - إلى : سقطت من م
( 1 ) الذرب : . قارن مقدمة و . ه . س . جونز في ترجمته لمؤلفات ابقراط ، طبعة لويب ، 1 ، ص 58 - 59 ( بالأرقام الرومانية ) في التفرقة بين .
( 2 ) عين المتن في ش . ح . 4 أ 15 و 4 ب 6 . السفرجل الزعرور :
( 3 ) الإدراك :
( 4 ) جالينوس ، 2 ، طبعة هيلمريش ، 4 ، سطر 7 - 10 - طبعة كين ، 1 ، ص 68 :