وبعضها كانت تظهر لهم علتها ، من غير أن يكون ذلك بقصد وتعمد .
لكن كان يتفق أن يحدث عنها شئ ما ، مثل أن يسقط إنسان ، أو يضرب ، « [ 2 ] » أو يجرح بنوع من الأنواع فيجرى منه الدم . « [ 3 ] »
أو أن يتبع شهوته ، فيشرب في مرضه ماء باردا ، أو شرابا ، أو ما أشبه « [ 4 ] » ذلك من الأشياء التي تعقب منفعة ، أو مضرة .
فسموا النوع الأول من هذه الأشياء التي تنفع ، أو تضر « طبيعيا » « 1 » ، وسموا « [ 6 ] » النوع الآخر « عرضيا » « 2 » .
ولقبوا أول وجودهم لما شاهدوا من هذين النوعين « الاتفاق » . وإنما « [ 8 ] » خصوا هذا المعنى بهذا الاسم ، لأنه يحدث في الأشياء من غير إرادة ولا قصد « 3 » . « [ 9 ] »
فهذه هي صفة أحد أنواع التجربة ، وهو المنسوب إلى الاتفاق .
هامش
( [ 2 ] ) - يحدث : يكون في متن م ، ولكن كتب فوقها : يحدث خ .
( [ 3 ] ) - الدم : دم م
( [ 4 ] ) - أن : سقطت من م
( [ 6 ] ) - فسموا : فيسموا م
( [ 8 ] ) - شاهدوا : شاهدوه ب
( [ 9 ] ) - من : عن م
( 1 ) طبيعيا
( 2 ) عرضيا
( 3 ) جالينوس ، 2 ، طبعة هيلمريش ، 2 ، سطر 23 - 3 ، سطر 1 - طبعة كين ، 1 ، ص 66 : .