( 105 ) وعنه قال : قال رسول الله : ضحك ربنا من تنوط عباده وقرب غيره
قال : قلت : يا رسول الله أويضحك الرب ؟
قال : نعم .
قلت : لن نعدم من رب يضحك خيرا !
( 106 ) عن العباس عنه صلى الله عليه وسلم : . . . ثم فوق السماء السابعة بحر . . . ثم
فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهن وركبهن كما بين سماء إلى سماء ، ثم على ظهورهن
العرش . . . ثم الله فوق ذلك .
قيل : الأوعال جمع وعل ، وهو تيس الجبل ، وهي الحاملة للعرش الحامل لله !
( 107 ) عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : آتاني الليلة ربي
تبارك وتعالى في أحسن صورة - قال : أحسبه قال : في المنام - فقال : يا محمد هل تدري
فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قلت : لا قال : فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين
ثديي ( 1 ) .
أقول : كل ذلك باطل ومخالف للعقل : ( وما قدروا الله حق قدره ) .
رؤيته صلى الله عليه وسلم من خلفه
( 108 ) عن أبي هريرة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هل ترون قبلتي ههنا ،
فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم إني لأراكم من وراء ظهري ( 2 ) .
( 109 ) وعن أنس عنه صلى الله عليه وسلم قال : إني لأراكم من ورائي كما أراكم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سنن الترمذي 3 : 98 .
( 2 ) صحيح البخاري رقم 408 .
( 3 ) صحيح البخاري رقم 409 ، انظر صحيح مسلم 4 : 149 وما بعده .