بعدي " ( 903 ) .
وكذلك فعل يوم سد الأبواب غير باب علي ( 904 ) .
هامش
( 903 ) هذا الحديث من الأحاديث المتواترة وقد صدر عن الرسول في عدة
موارد فقد رواه أكثر من خمس وعشرين صحابيا .
وقال شمس الدين الجزري الشافعي بعد ذكر الحديث : متفق على صحته .
بمعناه من حديث سعد بن أبي وقاص ، قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر : وقد روى
هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة منهم عمر ، وعلي ،
وابن عباس ، وعبد الله بن جعفر ، ومعاذ ، ومعاوية ، وجابر بن عبد الله ، وجابر بن سحرة ،
وأبو سعيد ، والبراء بن عازب ، وزيد بن أرقم ، وزيد بن أبي أوفي ، ونبيط بن شريط ،
وحبشي بن جنادة ، وماهر بن الحويرث ، وأنس بن مالك ، وأبو الطفيل ، وأم سلمة ،
وأسماء بنت عميس ، وفاطمة بنت حمزة .
راجع : أسنى المطالب للجزري ص 53 ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من
تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 ط بيروت ، وخرج هذا الحديث أبو حازم الحافظ بخمسة
آلاف إسناد كما ذكره الحسكاني في شواهد التنزيل ج 1 / 152 . وأفرد فيه صاحب
عبقات الأنوار مجلدين ضخمين وأتى بما فوق المتوقع . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب
عند ترجمته لأمير المؤمنين : وهو - أي حديث المنزلة - من أثبت الآثار وأصحها .
وبما أن مصادره كثيرة جدا فمن أرادها فليراجعها في كتاب سبيل النجاة في تتمة
المراجعات تحت رقم ( 473 و 474 و 475 - 484 ) فتوجد مئات المصادر .
( 904 ) حديث سد الأبواب هذا وحديث المؤاخاة أوردناهما في المراجعة 32 وهناك
سبعة موارد لحديث منزلة هارون من موسى . فلتراجع وما حولها ( منه قدس ) .
أحاديث أبواب الصحابة الشارعة إلى المسجد ما عدى باب علي عليه السلام
كثيرة فراجعها مع مصادرها في كتاب سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت رقم ( 507
و 508 و 509 و 510 و 511 و 512 و 513 و 514 ) .
وعقد القندوزي الحنفي بابا خاصا بذلك فراجعه في ينابيع المودة ص 87 باب
17 ط إسلامبول .