وأخرى بالالتزام البين بالمعنى الأخص كقوله صلى الله عليه وآله - وقد شكى بريدة
إليه عليا - : " لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه وهو وليكم بعدي " هذا لفظه عند
الإمام أحمد ( 890 ) .
أما عند النسائي فلفظه : " لا تبغضن لي يا بريدة عليا ، فإن عليا مني وأنا منه
وهو وليكم بعدي " ( 891 ) .
وقد أخرجه الطبراني على سبيل التفصيل فقال : قال صلى الله عليه وآله مغضبا : " ما بال
أقوام ينتقصون عليا ، من أبغض عليا فقد أبغضني ، ومن فارق عليا فقد فارقني .
هامش
( 890 ) مسند أحمد ج 5 / 356 ط الميمنية ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص
24 ط التقدم وص 98 ط الحيدرية ، مجمع الزوائد ج 9 / 127 ، ترجمة الإمام علي بن
أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 / 369 ح 466 و 467 و 468 ، شرح نهج
البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 / 450 ط 1 وج 9 / 170 بتحقيق أبو الفضل ، فضائل
الخمسة ج 1 / 241 وراجع بقية المصادر في كتاب سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت
رقم ( 520 ) .
( 891 ) خصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 24 ط التقدم وص 98 ط الحيدرية .