[ خاتمة الكتاب ]
نختتم كتابنا فيما افتتحناه به من البحث عن الإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله
لمكانها من عناية الله تعالى ورسوله ، ومسيس حاجة الأمة إليها في دينها ودنياها
ولما بذله رسول الله صلى الله عليه وآله في سبيلها من النصح لربه عز وعلا ، ولأمته لا يألو
في ذلك جهدا ولا يدخر وسعا .
ومن أحاط علما بسيرته صلى الله عليه وآله في تأسيس دولة الإسلام منذ قام بأعبائها
وجد عليا وزيره ( 884 ) من أهله وشريكه في أمره ، وظهيره على عدوه ( 885 )
وعيبة علمه ووارث حكمه ( 886 ) وولي عهده ، وصاحب الأمر من بعده ( 887 )
هامش
( 884 ) لأجل الاطلاع على ذلك راجع كتاب : المراجعات وكتاب سبيل النجاة
في تتمة المراجعات تحت رقم ( 498 و 739 ) وسوف يأتي الحديث أيضا .
( 885 ) كما في بدر الكبرى وأحد وحنين والأحزاب ، وهو صاحب لوائه في كل
حروبه .
( 886 ) راجع كتاب المراجعات وكتاب سبيل النجاة في تتمة المراجعات تحت
رقم ( 558 و 559 ) .
( 887 ) راجع كتاب المراجعات لشرف الدين وكتاب سبيل النجاة في تتمة
المراجعات تحت رقم ( 517 و 518 و 520 و 521 و 523 و 524 و 525 و 526 و 527
و 537 و 622 و 626 ) .