وعن عمرو بن شاس الأسلمي - وكان من أهل الحديبية - " قال : خرجت
مع علي إلى اليمن فجفاني في سفره ذلك ، حتى وجدت في نفسي ، فلما أقدمت
أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ رسول الله ذلك ، فلما رآني أبد في عينيه
( أي حدد إلي النظر ) حتى إذا جلست قال : يا عمرو أما والله لقد آذيتني . فقلت
أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله ، قال : بلى ، من آذى عليا فقد آذاني " ( 733 ) .
هامش
( 733 ) أخرجه الحاكم في ص 122 من الجزء الثالث من المستدرك ثم قال : حديث
صحيح الإسناد ولم يخرجاه . واعترف الذهبي بصحته إذ أورده في تلخيص المستدرك
( منه قدس ) .
مسند أحمد بن حنبل ج 3 / 483 ط 1 ، فرائد السمطين للحمويني ج 1 / 298 ح
236 ، ذخائر العقبى ص 65 ، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن
عساكر ج 1 / 389 ح 496 - 499 ، البداية والنهاية ج 5 / 104 وج 7 / 346 .
ومثل هذا يوجد : عن بريدة الأسلمي وعن عمران بن حصين وعن وهب بن حمزة .
ولأجل المزيد في ذلك راجع تعليقتنا على المراجعات تحت رقم ( 520 و 526
و 531 ) ، نزل الأبرار ص 54 .
وأما آخر الحديث من قوله صلى الله عليه وآله : " من آذى عليا فقد آذاني " فهو من الأحاديث
المتواترة .
راجع : ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر ج 1 /
389 ح 495 - 502 ، شواهد التنزيل للحسكاني ج 2 / 98 ح 777 و 778 ، كفاية الطالب
للكنجي الشافعي ص 276 ط الحيدرية وص 144 ط الغري ، مناقب علي بن أبي طالب
لابن المغازلي ص 52 ح 76 ، المناقب للخوارزمي ص 93 ، مجمع الزوائد ج 9 / 129 ،
نور الأبصار للشبلنجي ص 73 ، الاستيعاب بهامش الإصابة ج 3 / 37 ، الصواعق المحرقة
لابن حجر ص 73 و 74 ط الميمنية وص 121 ط المحمدية ، أنساب الأشراف للبلاذري ج
2 / 146 و 147 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 173 ، الإصابة لابن حجر ج 2 / 543 ،
تذكرة الخواص للسبط بن الجوزي ص 44 ، ينابيع المودة للقندوزي ص 181 و 187
و 205 و 272 و 282 و 303 ط إسلامبول وص 213 و 221 و 243 و 338 ط الحيدرية ،
إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 156 ط السعيدية وص 141 ط العثمانية ، كنوز
الحقائق للمناوي ص 144 ط بولاق وص 121 ط آخر ، كنز العمال ج 15 / 125 ح 360
ط 2 ، الرياض النضرة ج 2 / 218 ط 2 ، الجامع الصغير للسيوطي 21 / 135 ، منتخب
كنز العمال بهامش مسند أحمد ج 5 / 30 ، السيرة النبوية لزين دحلان بهامش السيرة
الحلبية ج 3 / 332 ط البهية وج 3 / 369 ط محمد علي صبيح ، إحقاق الحق ج 6 / 381 ،
فرائد السمطين للحمويني ج 1 / 298 ح 236 ، سبيل النجاة في تتمة المراجعات ص 151
رقم ( 571 ) .