الزهراء عليها السلام ، وحضر الصلاة عليها إذ دفنت سرا في ظلام الليل ( 1 ) بوصية
منها ( 562 ) وهو القائل على عهد عمر : والله لو مات عمر بايعت عليا ( 563 )
لكن الشورى سولت له الطمع بالخلافة ، ففارق عليا مع المفارقين ، وخرج
هامش
( 1 ) وصلى عليها علي عليه السلام ، ولم يؤذن بها أبا بكر - كما أخرجه البخاري
في غزوة خيبر ص 39 من الجزء الثاني من صحيحه . وأخرجه مسلم في باب قول النبي :
لا نورث ما تركنا فهو صدقة ص 72 من الجزء الثاني من صحيحه ( منه قدس ) .
( 562 ) دفنت بضعت المصطفى سرا في ظلام الليل ولم يؤذن بها أبو بكر ولا
عمر :
راجع : الشرف المؤبد للنبهاني ص ، الإصابة لابن حجر ،
الاستيعاب ، بهامش الإصابة ج ، أسد الغابة ، كشف الغمة ج 1 ص 504 ،
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 6 / 49 و 50 وقال : والصحيح عندي أنها ماتت
وهي واجدة على أبي بكر وعمر وأنها أوصت ألا يصليا عليها .
( 563 ) أن لعمر كلاما طويلا أشاد به على المنبر فقال فيه : ثم أنه بلغني أن قائلا
منكم يقول والله لو مات عمر بايعت فلانا ، فلا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي
بكر فلتة وتمت ، ألا وإنها كانت كذلك ، ولكن الله وقى شرها إلى آخر كلامه . وقد
أخرجه البخاري عنه في باب رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت 119 من الجزء الرابع
من صحيحه . وذكر القسطلاني في شرح هذا الحديث من كتابه - إرشاد الساري - أن
الزبير بن العوام كان يقول : لو مات عمر بايعت عليا فقد كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت
فبلغ عمر قوله فغضب وخطب تلك الخطبة وهذا ما صرح به شارحوا البخاري أجمع
( منه قدس ) .
راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 2 / 23 و 26 و 29 بتحقيق أبو
الفضل ، تاريخ الطبري ج 3 / 205 ، الكامل ج 2 / 327 .