لا ريب فيه للمسلمين ( 157 ) . وبها لا يحل قتال المسلم بمجرد تريثه في دفع
الزكاة إلى الإمام ، ولا سيما إذا كان تريثه عن شبهة اضطرته إلى الريب في إمامته
كما كان هو الشأن في بعض القبائل يوم لحق رسول الله صلى الله عليه وآله بالرفيق الأعلى ،
فاحتدمت الفتنة يومئذ واستطار شرها في آفاق العرب ، وارتد عن الإسلام
كثير منهم ( 158 ) .
واختلف المهاجرون والأنصار في أمر الخلافة ، فكان كل منهما على رأيين
وربما كان الأنصار على ثلاثة آراء ( 159 ) ، وبويع أبو بكر أثناء هذه الشرور
فكانت بيعته - كما قيل - فلتة وقى الله المسلمين شرها ( 160 ) .
هامش
( 157 ) سنن ابن ماجة ك الفتن ب 2 ج 2 / 1297 - 1298 ، كنز العمال ج 15 /
146 ، الفصول المهمة لشرف الدين ص 11 - 17 ط 5 .
( 158 ) راجع كتب التاريخ والسير : المختصر لأبي الفداء ج 1 / 155 و 157 .
( 159 ) عبد الله بن سبأ للعسكري ج 1 / ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
ج 2 / 24 ط مصر بتحقيق أبو الفضل .
( 160 ) قال أبو بكر في أوائل خلافته :
" إن بيعتي كانت فلتة ، وقى الله شرها وخشيت الفتنة . . . "
راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 / 132 وج 2 / 19 ط 1 بمصر
وج 1 / 311 ط مكتبة دار الحياة وج 2 / 50 وج 6 / 47 ط مصر بتحقيق أبو الفضل وج
1 / 154 ط دار الفكر ، أنساب الأشراف للبلاذري ج 1 / 590 ط مصر .
وقال عمر بن الخطاب :
" . إن بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها . . "
راجع : صحيح البخاري ك الحدود ب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت ج 8 /
26 ط دار الفكر وج 8 / 210 ط مطابع الشعب وج 8 / 208 ط محمد علي صبيح وج
4 / 179 ط دار إحياء الكتب وج 4 / 119 ط المعاهد وج 4 / 125 ط الشرفية وج 8 / 140
ط الفجالة وج 8 / 8 ط بمبي وج 4 / 128 ط الخيرية ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد
ج 1 / 123 و 124 ط 1 بمصر وج 2 / 23 و 26 و 29 ط مصر بتحقيق أبو الفضل وج 1 / 292
ط مكتبة دار الحياة وج 1 / 144 ط دار الفكر ، السيرة النبوية لابن هشام ج 4 / 226 ط دار
الجيل وج 4 / 338 ط آخر ، النهاية لابن الأثير ج 3 / 466 ، تاريخ الطبري ج 3 / 205 ،
الكامل لابن الأثير ج 2 / 327 ، الصواعق المحرقة ص 5 و 8 ط الميمنية وص 8 و 12 ط
المحمدية ، تاج العروس ج 1 / 568 ، لسان العرب ج 2 / 371 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي
ص 67 ، السيرة الحلبية ج 3 / 360 و 363 ، مسند أحمد ج 6 / 55 ، أنساب الأشراف
للبلاذري ج 5 / 15 ، تيسير الوصول ج 2 / 42 و 44 ، الرياض النضرة ج 1 / 161 ، تمام
المتون للصفدي ص 137 . ولأجل المزيد من المصادر راجع : سبيل النجاة في تتمة
المراجعات ص 254 تحت رقم ( 826 ) .
وقال عمر مرة أخرى :
" إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه . . " .
راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 1 / 123 ط 1 وج 2 / 26 بتحقيق
أبو الفضل ، الصواعق المحرقة ص 21 ط الميمنية وص 34 ط المحمدية ، الملل
والنحل ج 1 / 22 ط دار المعرفة .