قلت وأخرجه الحاكم في المستدرك والطبراني في الكبير بالإسناد إلى
أبي هريرة أيضا . وأخرج الترمذي من حديث زيد بن أرقم - كما في ترجمة
الزهراء من الإصابة أن رسول الله صلى الله عليه وآله ذكر عليا وفاطمة والحسن والحسين
عليهم السلام فقال : " أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم " ( 127 ) .
وعن أبي بكر قال : رأيت رسول الله خيم خيمة ( 1 ) وهو متكئ على
هامش
( 127 ) وأخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه والضياء في مختارته
والطبراني وابن شيبة عن زيد بن أرقم أيضا ، ورواه أبو يعلى في السنة ، والضياء في
المختارة عن سعد ابن أبي وقاص ونقله جماعة من أعلام الفضل كالإمام علوي في ص 7
من الجزء 2 من قوله الفصل ( منه قدس ) .
وراجع : الصواعق المحرقة ص 142 و 185 ط المحمدية وص 85 و 112 ط
الميمنية ، الإصابة لابن حجر ج 4 / 378 ط السعادة ، ينابيع المودة ص 229 و 294
و 309 ط إسلامبول ، نظم درر السمطين ص 232 و 239 ، مصابيح السنة للبغوي ج 2 /
280 ، مشكاة المصابيح للعمري ج 3 / 258 ، ذخائر العقبى ص 23 ، الرياض النضرة ج
2 / 249 ط 2 .
( 1 ) لعل هذه الخيمة هي الكساء الذي جللهم به حين أوحي إليه فيهم : ( إنما
يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) وقد فصلنا ذلك في الفصل الثاني
من المطلب الأول من كلمتنا الغراء في تفضيل الزهراء فليراجعها من أراد الشفاء من كل داء ( منه قدس ) .