القرآن في الميزان ( 118 ) وكان مع القرآن والقرآن معه لا يفترقان ( 119 )
وهو في آية التباهل نفس المصطفى ليس غيره إياها ( 120 ) إذا هو في هذه
هامش
( 118 ) إشارة إلى الحديث المستفيض وقد أخرجه أصحاب الصحاح وغيرهم -
حديث الثقلين - أعني قوله صلى الله عليه وآله إني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله
وعترتي . ولا كلام في أن إمام العترة وسيدها إنما هو علي عليه السلام ( منه قدس ) .
تقدمت مصادر حديث الثقلين تحت رقم - 15 - فراجع .
( 119 ) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله من حديث أم سلمة إذ قالت : سمعت رسول الله يقول :
" علي مع القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا على الحوض . أخرجه الحاكم
في باب علي مع القرآن والقرآن مع علي ص 124 من الجزء الثالث من مستدركه وقال :
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأورده الذهبي في تلخيصه مصرحا بصحته . وقد
قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرض موته والحجرة غاصة بأصحابه : أيها الناس يوشك أن
أقبض قبضا سريعا فينطلق بي وقد قدمت إليكم القول معذرة إليكم إلا أني مخلف فيكم
كتاب ربي عز وجل وعترتي أهل بيتي . ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال : هذا علي مع
القرآن والقرآن مع علي لا يفترقان . " ( الحديث ) تجده في الفصل 2 من الباب 9 من
الصواعق المحرقة ص 75 فراجع ( منه قدس ) .
حديث الثقلين وكون علي مع القرآن والقرآن معه :
راجع : المعجم الصغير للطبراني ج 1 / 55 ، المناقب للخوارزمي ص 110 ، كفاية
الطالب ص 399 ط الحيدرية وص 254 ط الغري ، مجمع الزوائد ج 9 / 134 ، الصواعق
المحرقة ص 122 و 124 ط المحمدية وص 74 و 75 ط الميمنية ، تاريخ الخلفاء للسيوطي
ص 173 ، إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار ص 157 ط السعيدية وص 143 ط
العثمانية ، نور الأبصار للشبلنجي ص 73 ط السعدية ، الغدير للأميني ج 3 / 180 ، ينابيع
المودة للقندوزي ص 40 و 90 و 185 و 237 و 283 و 285 ط إسلامبول وص 44 و 103
و 219 و 281 و 339 و 342 ط الحيدرية .
راجع بقية المصادر فيما تقدم تحت رقم ( 11 ) .
( 120 ) البيت للشيخ كاظم الأزري . ديوانه الأزرية ص
لأجل المزيد من الاطلاع حول فدك يراجع :
مقدمة مرآة العقول ج 1 / 151 - 176 .