ومثل هذه المشكلة هل يمكن ألا تكون أمامه ( ص ) وهو المسؤول عن وضع
الضمانات لبقاء شريعته وهي خاتمة الشرائع ، وقد شاهد قسما من التنكر لسنته
على عهده ؟ وما دمنا نعلم أن السنة لم تدون على عهده وأنه منزه عن التفريط
برسالته ، فلا بد أن نفترض جعل مرجع تحدد لديه السنة بجميع خصائصها . وبهذا
تتضح أهمية ( حديث الثقلين ) وقيمة ارجاع الأمة إلى أهل بيته لأخذ الأحكام
عنهم ، كما تتضح أسرار تأكيده على الاقتداء بهم ، وجعلهم سفينة النجاة تارة ،
وأمانا للأمة أخرى ، وباب حطة ثالثا . ( 1 )
هامش
( 1 ) شبهات حول التشيع : ص 40 - 41 .