وفي الحديث ( 346 ) من الجزء الأول ، من قرب الإسناد ، ص 50
ط الأول : عن ابن علوان عن جعفر بن محمد ، قال ، : حدثني زيد بن أسلم
ان رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عمن أحدث حدثا أو آوى محدثا
ما هو ؟ فقال : من ابتدع بدعة في الاسلام ، أو مثل بغير جسد ( كذا )
أو من انتهب نهبة يرفع المسلمون إليها أبصارهم ، أو يدفع عن صاحب
الحدث ، ان ينصره ان يعينه .
وفي ترجمة الشافعي محمد بن إدريس من تاريخ دمشق : ج 47 ص 128 :
ان رسول الله حرم مدينة كما حرم إبراهيم مكة .
وأيضا قال ابن عساكر في ترجمة الرميلي : مكي بن عبد السلام المقدسي
من تاريخ الشام : 57 ص 12 معنعنا عن علي عليه السلام أنه قال رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم : المدينة حرام ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث
فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل
الله منه عدلا ولا صرفا ، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم ( 30 ) .
وفي ترجمة مسلم بن عقبة من تاريخ دمشق ج 55 ، ص 44 أخبرنا
أبو سعد البغدادي وأبو بكر اللفتواني وأبو طاهر محمد ابن أبي نصر ابن
أبي القاسم ، قالوا : أخبرنا محمود بن جعفر بن محمد ، أخبرنا عم والدي
أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر ، أخبرنا إبراهيم بن السندي بن علي
أخبرنا الزبير بن بكار ، حدثني عبد الله ابن نافع ، عن عبد الله بن نافع
( كذا ) عن محمد بن المنكدر ، عن ابن أخي جابر بن عبد الله ان جابر بن عبد
الله كان قد ذهب بصره فلما كان يوم الحرة خرج فأتاه حجر وهو بيني وبين ابنه
هامش
( 30 ) وفى الحديث أكذوبة أخرنا التعرض لها للمبحث الذي نتكلم فيه
عما ورد عن أمير المؤمنين فيما ورثه من النبي ( ص ) .