حاجة ( 4 ) ، فاخلفوا رسول الله [ صلى الله عليه وآله فيهم ] ( 5 )
بأحسن الخلافة فقد أخبركم أنهم والقران الثقلان ، وأنهما لن
يفترقا حتى يردا علي الحوض ( 6 ) فالزموهم تهتدوا وترشدوا ،
ولا تتفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتفرقوا وتمرقوا ( 7 ) .
كتاب شرف المصطفى لأبي سعيد عبد الملك بن محمد النيسابوري
الخركوشي ، كما رواه عنه في الوجه الرابع عشر ، من اختصاص حديث الثقلين
بالمعصومين ( ع ) من ( حديث الثقلين ) من العبقات : ج 2 ص 265 ، ط
أصفهان ، ورواه عنه أيضا في ج 6 منه ص 1141 .
ورواها أيضا في الفصل الخامس عشر من الباب التاسع من كتاب اثبات
الهداة : ج 3 ص 189 ، ط 1 ، عن محمد طاهر القمي في شرح تهذيب
الحديث ، نقلا عن كتاب شرف النبي ( ص ) عن أمير المؤمنين عليه السلام
أنه قال للمسلمين حين ثقل من الضربة في كلام له : - وفيكم من يخلف عن
نبيكم من أن تمسكتم به لن تضلوا ، هم الدعاة ، وهم النجاة ، وهم أركان
الأرض ) إلى أن قال ( ع ) : ( فاخلفوا رسول الله ) الخ .
هامش
( 4 ) هكذا في النسخة ، وكأن الباء بمعنى ( في أو اللام ) أي وفى الناس
( أو وللناس - إليهم حاجة وافتقار .
( 5 ) بين المعقفتين مأخوذ من ( اثبات الهداة ) والسياق يقتضيه .
( 6 ) كذا في المحكي عن ( شرف المصطفى ) وفى ( اثبات الهداة ) : ( فقد
أخبركم انهما الثقلان ، وأنهما لن يفترقا هم والقرآن حتى يردا على الحوض ،
فالزموهم تهتدوا وترشدوا ، ولا تفرقوا عنهم ولا تتركوهم فتفرقوا وتمزقوا ) .
( 7 ) التمرق : الخروج من الدين .