بكم عدو ، فليكن معسكركم في أقبال الأشراف ( في قبال
الشراف خ ) أو في سفاح الجبال ، أو أثناء الأنهار كيما تكون
لكم ردءا ، ودونكم مردا ( 4 ) .
ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين ، واجعلوا
رقبائكم في صيامي الجبال ، وبأعلى الأشراف ، ( الشراف خ )
وبمناكب الأنهار ، يريئون لكم ( 5 ) ، لئلا يأتيكم عدوكم من
مكان مخافة أو أمن ، وإذا نزلتم فانزلوا جميعا ، وإذا رحلتم
فارحلوا جميعا .
وإذا غشيكم الليل فنزلتم فحفوا عسكركم بالرماح
والترسة ، واجعلوا رماتكم يلون ترستكم ( 6 ) كيلا تصاب
هامش
( 4 ) الاقبال : جمع القبل - كقفل وعنق - وهو من المكان أسفله .
والاشراف : الأماكن العالية ، وهو جمع الشرف - كفرس - وسفاح
الجبال : أسفلها حيث يسفح - أي ينصب - فيه الماء . والردء : الدعامة ،
الناصر . والمرد : المرجع ، ومكان الامن الذي يعاد إليه عند الخوف والوحشة .
( 5 ) الرقباء : العيون والجواسيس ، جمع الرقيب - كغرباء وغريب - .
وصياصي الجبال : أطرافها العالية . ومناكب الأنهار : جوانبها ونواحيها .
ويريئون مأخوذة من الإراءة . وفى كتاب صفين : ( يرون لكم ) .
( 6 ) وفى كتاب صفين : ( رماتكم يلون ترستكم ورماحكم ) والترسة
- بكسر التاء - جمع الترس ، وهو - بضم التاء - : صفحة من فولاذ
يحملها المحارب للوقاية من السيف ونحوه .