بالسبابة والوسطى والثالثة ( 16 ) .
وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا .
وقال رحمه الله تحت الرقم ( 242 ) ص 327 ، : محمد بن مسعود ،
قال : حدثني محمد بن نصير ، قال : حدثني محمد بن قيس عن يونس قال :
لم يسمع حريز بن عبد الله من أبي عبد الله ( ع ) الا حديثا أو حديثين - الخ ( 17 ) .
محمد بن مسعود ، قال حدثني جعفر بن أحمد بن أيوب ، قال :
حدثني العمركي ، قال : حدثنا أحمد بن شيبة ، عن يحيى بن المثنى ، عن
علي بن الحسن وزياد ، عن حريز ، قال : دخلت على أبي حنيفة وعنده كتب
كادت تحول فيما بيننا وبينه ، فقال لي : هذه الكتب كلها في الطلاق وأنتم
هامش
( 16 ) أقول : وهذا الحديث رواه أيضا تحت الرقم ( 242 ) ص 329 ،
عن حمدويه وإبراهيم قالا : حدثنا محمد بن عيسى عن يونس ، قال : قلت
لحريز يوما - الخ ، وساق الرواية مثل ما مر إلى أن قال : ويزعم حريز أن
ذلك رواية . أقول : وهو الظاهر أيضا من اطلاق قوله تعالى : ( فامسحوا
برؤوسكم ) بعد تخصيصه بمقدم الرأس بمقتضى النصوص المعتبرة عن أهل البيت
عليهم السلام .
ثم قال : وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا ، ( و ) كان حريز بن عبد
الله الأزدي عربي كوفي انتقل إلى سجستان فقتل بها رحمه الله .
( 17 ) الظاهر أن هذا سهو من يونس ، أو مراده مسألة خاصة معهودة
بينه وبين مخاطبه ، وان صدق هذا القول واقعا بنحو الاطلاق وان ما تحمله
حريز - من الإمام الصادق ( ع ) في جميع الأبواب - هو حديث أو حديثان
فقط ، فغير مناف أيضا لفقاهته وتبرزه في علم الشريعة ، لأنه أخذ العلم من
تلاميذ الإمام الباقر ( ع ) كمحمد بن مسلم وأمثاله رحمهم الله جميعا .