تشريح أبقراط . ثم من بعده الكتب كلها تتبع كتاب منافع الأعضاء « 1 » . « [ 1 ] »
وأما الكتب التي ينتفع بها في تعرف الأمراض ، فمنها كتاب في تعرف « [ 2 ] » علل الأمراض الباطنة ، ومنها كتاب في النبض وصفنا فيه تقدمة المعرفة التي تكون من النبض .
ويتقدم كتاب النبض مقالتان : إحداهما في الحاجة إلى التنفس ، والأخرى في الحاجة إلى النبض .
وأما كتابنا في النبض فينقسم إلى أربعة أقسام ، وصفنا في القسم الأول منه أصناف النبض ، ووصفنا في الثاني كيف تعرف تلك الأصناف ، ووصفنا في « [ 8 ] »
هامش
- ابن أبي أصيبعة ، 1 ، ص 97 ، ( كتاب المنى ) مقالتان . وعرضه فيه أن يبين أن الشئ الذي يتولد منه جميع أعضاء البدن ليس هو الدم ، كما ظن أرسطوطاليس . ولكن تولد جميع الأعضاء الأصلية إنما هو من المنى ، وهي الأعضاء البيض . وأن الذي يتولد من دم الطمث إنما هو اللحم الأحمر وحده .
قارن : طبعة كين ، 4 ، ص 512 - 651 .
وقد ترجمه إلى العربية حنين بن إسحاق لأحمد بن موسى ، وترجمه إلى السريانية لسلمويه .
ويوجد من الترجمة العربية نسخة محفوظة في المكتبة اللورنتية بفلورنسه من أعمال إيطاليا تحت رقم 173 شرقي وهو يرجع إلى القرن السابع الهجري . ومنه أخذ ميكروفيلم محفوظ بدار الكتب والوثائق .
( [ 1 ] ) - الكتب : هذه الكتب م
( [ 2 ] ) - تعرف : معرفة م
( [ 8 ] ) - كيف ( تعرف ) : سقطت من م
( 1 ) جالينوس ، 37 ، طبعة كين ، 1 ، ص 409 :
ش . ع . مخطوط الاسكوريال 883 ، 171 ب 5 : قال على : كتاب منافع الأعضاء سبع عشرة مقالة .