تحية واهداء
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليك يا خليفة الله في أرضه وحجته على خليقته ، يا مولاي
يا صاحب الزمان اني أتقرب إلى الله وإليك ، وأستشفعك إلى الله والى
رسوله سيد الأنبياء والمرسلين ، باهداء هذه الصحائف - التي نحكي لجامعها
خلوص الولاء ، وتشهد لراقمها بمزيد التعب والعناء - إلى جدك صاحب
الولاية الكبرى والإمامة العظمى أمير المؤمنين وسيد الوصيين ، وقائد الغر
المحجلين علي بن أبي طالب عليه وعلى أبنائه الطاهرين آلاف التحية والسلام .
يا مولاي هذه بضاعتكم أهديت وردت إليكم ، إذ لم أجد أحدا حقيقا
بالرد إليه والاهداء له ، فان كانت الهدايا على مقدار مهديها ، فهديتي هذه
على مقدار مبدعها ، وزنة منشيها .
يا أيها العزيز مسنا وأهلنا الضر فأتينا بتجارة رابحة ، وجئنا ببضاعة رائجة
فأوف لنا الكيل ( في الدنيا والآخرة ) ، وأحسن إلينا ، وتصدق علينا ، فان
الله يحب المحسنين ويجزي المتصدقين .
المؤلف
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 5
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٥