العائدة الخامسة :
في الاشعار الدالة على مراعاة حق الاخوة والقيام بلوازمها ، المناسبة
لقوله ( ع ) : " امحض أخاك النصيحة وساعده على كل حال ، الخ " وقوله
عليه السلام : " لا تضيعن حق أخيك اتكالا على ما بينك وبينه ، الخ " .
روى في البحار : 8 ، 517 ، س 8 ، وأيضا رواه الطبري في تاريخه :
4 ، 45 ، ط سنة 1357 ، وأيضا رواه مع التالي ابن أبي الحديد في شرح
المختار 12 ، من قصار النهج ، الا أنه قال : من الشعر المنسوب إليه ( ع ) :
أخوك الذي ان أجرضتك ملمة * من الدهر لم يبرح لبثك واجما ( 153 )
وليس أخوك بالذي ان تمنعت ( 154 ) * عليك أمور ظل يلحاك لائما
ونسب إليه ( ع ) أيضا :
ان أخاك من يسعى معك ( 155 ) * ون يضر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صدعك * شتت فيك شمله ليجمعك
وكان الإمام الصادق عليه السلام كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين :
أخوك الذي لو جئت بالسيف عامدا * لتضربه لم يستغشك بالود
ولو جئته تدعوه للموت لم يكن * يردك إبقاء عليك من الود
وروى في البحار : 12 ، 32 ، عن عيون أخبار الرضا معنعنا : انه شكا
هامش
( 153 ) أجرضه بريقه اي اغصه به . وفى نسخة : أحرضتك - بالحاء
المهملة والضاد المعجمة - من أحرض ، اي طال همه وسقمه . وفى نسخة الديوان :
أجهضتك ، من أجهضه على الامر اي غلبه عليه ونحاه عنه ، كذا عن سيدنا
الأمين ( ره ) . والواجم : الساكت حزنا وغيظا .
( 154 ) وفى بعض النسخ : ان تشعبت .
( 155 ) وفى نسخة : ان أخاك الصدق من كان معك ، الخ .