وقال ( ع ) : بشرك يدل على كرم نفسك ، بشرك أول برك ، بشرك
يطفي نار المعاندة .
وقال ( ع ) : حسن البشر أول العطاء وأفضل السخاء ، حسن البشر احدى البشارتين .
وقال ( ع ) : البشر شيمة كل حر .
وقال ( ع ) : حسن البشر من علائم النجاح . وقال ( ع ) : طلاقة
الوجه بالبشر والعطية ، وفعل البر وبذل التحية ، داع إلى محبة البرية .
وفي الحديث السادس ، من الباب 87 ، من أبواب أحكام العشرة ،
من كتاب الحج ، من المستدرك : 2 ، 81 ( 122 ) ، عن جعفر بن أحمد القمي ،
في كتاب المسلسلات ، قال حدثنا علي بن أحمد الأسواري المذكر ، قال
حدثني أبو يوسف أحمد بن محمد بن قيس المذكر السجري ، قال حدثني
أبو محمد عبد العزيز بن علي السرخسي ، قال : حدثني أبو بكر أحمد ابن
عمران البغدادي ، قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني أبو الحسن ،
قال : حدثني أبو الحسن ، قال : حدثني الحسن ، قال : حدثني الحسن ،
قال حدثني الحسن ( 123 ) عليه السلام : ان أحسن الحسن الخلق الحسن .
وفي الحديث العاشر ، من الباب 87 ، من أبواب أحكام العشرة ، من
كتاب الحج ، من المستدرك : 2 ، 82 ، ط 1 ، عن مشكاة الأنوار ، قال قال
هامش
( 122 ) ورواه أيضا في الحديث 26 ، من باب حسن الخلق ، من البحار :
2 ، من 15 ، 209 ، عن الخصال والمسلسلات .
( 122 ) اما أبو الحسن الأول فهو محمد بن عبد الرحيم التستري ،
واما أبو الحسن الثاني فعلي بن أحمد البصري التمار ، واما أبو الحسن
الثالث : فعلي بن محمد الواقدي ، واما الحسن الأول فالحسن بن عرفة العبدي ، واما
الحسن الثاني فالحسن بن أبي الحسن البصري ، واما الحسن الثالث : فسبط
النبي : الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام .