( قال ) ثم اقبل على ابنه الحسين ، فقال
وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعه إلى
ابنك هذا .
ثم اخذ بيد ابن ابنه علي بن الحسين وهو صبي فضمه إليه ، ثم قال لعلي
بن الحسين .
يا بني وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله أن تدفعه
إلى ابنك محمد بن علي فاقرأه من رسول الله صلى الله عليه
وآله ومني السلام .
ثم اقبل على ابنه الحسن فقال .
يا بني أنت ولي الأمر ، وولي الدم فان عفوت فلك
وإن قتلت فضربة مكان ضربة ، ولا تأثم .
ثم قال : اكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أوصى به علي بن أبي
طالب ، أوصى أنه يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،
وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره
على الدين كله ولو كره المشركون ، صلى الله على محمد
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 160
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص١٦٠